Affichage des articles dont le libellé est الحمل. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est الحمل. Afficher tous les articles
lundi 4 novembre 2013
mardi 22 octobre 2013
نصائح لتربية إسلامية صحّية لطفلكِ
نصائح لتربية إسلامية صحّية لطفلكِ
تلعب الأم الدور الأبرز في تربية أطفالها، بالطبع إلى جانب الأب والأقرباء والأصدقاء والبيئة التي يعيش فيها، من المدرسة الى
الشارع وغيرها. لكن يُعدّ تأثيركِ الأكثر أهمية، خصوصا إذا أردتِ أن يكون طفلكِ ذا تربية إسلامية سليمة. هناك بعض الأمور تؤثر إيجاباً في تربية الطفل تربية إسلامية أهمها: -يجب أن تكون الأم قدوة حسنة يحتذي بها الطفل في أقواله وأفعاله كلّها، لذلك عودّيه على ذكر الله دائما. -لابد أن تتعامل الأم مع الطفل برحمة وعطف كما قال الرسول (ص) للأقرع بن جالس، حين أخبره أنه لا يُقبّل أحداً من أولاده، فردّ عليه النبي (ص) وقال له: "من لا يرحم لا يُرحم". -يجب على الأم ألا تُفرّق بين أطفالها كي لا تخلق العداوة والبغضاء بينهم. -للقصة أثر طيب في نفس الطفل. قبل النوم يمكن أن تحكي الأم لصغيرها قصة صغيرة من تلك الهادفة، أو واحدة من قصص الأنبياء المليئة بالعبر والقيم الإنسانية التي يمكن أن يكتسبها الطفل. هذا وأرسى الإمام الغزالي مجموعة من القواعد الأساسية لكي يتربى الطفل تربية إسلامية: - على الأم أن تعلّم الطفل القرآن الكريم وسيرالأنبياء والصحابة ليقتدي بهم. - تعويد الطفل على احترام من هم أكبر منه سناً. - إبعاد الطفل عن الرفقة السيئة والتي تُضر به. - مكافأة الطفل ومدحه وأيضا معاتبته في حال قام بأي عمل قبيح
هل حليبكِ يُشبع طفلكِ؟
هل حليبكِ يُشبع طفلكِ؟
الرضاعة هي شيء طبيعي وثروة حقيقية لطفلكِ ولعلاقتكِ به. إذا رغبت كل النساء يُمكنهنّ إرضاع أطفالهنّ بغض النظر عن حجم وشكل صدورهن. بعد الولادة مباشرة، تدخل الأم في عالم الاعتناء بطفلها والاهتمام بتغذيته و صحته و نموه. و السؤال الذي لطالما أرق بال الأم، هو هل حليبها يكفي طفلها الصغير، خصوصاً أن المولود الجديد لا يعبر عن شعوره إلا بالبكاء و الصراخ، و قد لا تستطيع الأم معرفة السبب وراء بكائه. إلا انه يمكن للأم الآن، أن تعرف إن كان حليبها جيداً ويكفي لتلبية رغبات مولودها، وذلك من خلال: -اذا وصل عدد الحفاضات المستعملة يوميا من 8 إلى 12 عشر حفاضا فهذا دليل على أن مولودك يأخذ كفايته من الحليب يومياً. -اذا تبرز طفلك بين مرتين وخمس مرات يوميا، اطمئني حليبكِ يُشبعه. -اذا ازداد وزنه عن آخر مرة زنته. -اذا رضع بين 8 و12 مرة يوميا. -اذا رضع طفلكِ ببطئ وهذا يدل على أنّه يبتلع الحليب. وأثبتت الدراسات أنّ لبن الأم كاف لأنّه الغذاء الوحيد الذي يحتاجه الطفل خلال الاشهر الستة الاولى من حياته. وما يُثبت هذا أنّه حين يكبر طفلكِ يتغيّر حليبكِ حيث يمده دائما بإحتياجاته الكافية من الغذاء والفيتامينات التي تقيه من الأمراض وتقوي مناعته.
أخطاء ترتكبها الأم للمرة الأولى
أخطاء ترتكبها الأم للمرة الأولى
لا تبالغي في مراقبة تحركات طفلك ونموه ولا تبالغي بالقلق عليه. فكثرة التساؤلات التي تسبب الحيرة والتوتر قلّما تنفع.
راقبي طفلك بهدوء واستشيري الطبيب كلّما لاحظتِ حالةً مقلقةً واستمتعي بتكوين ذكريات جميلة عن طفلكِ في عامه الأول.
- دعي طفلك ينعم بفترات نومٍ متواصلة ولا توقظيه من أجل إرضاعه لاسيما أثناء الليل.
- لا تجذعي وتتلبكي إذا تقيأ طفلكِ، محاولةً التمييز بين القيء الطبيعي الذي يلي الرضاعة ويتأتى عن استرداد جزء من الطعام، والقيء الذي لا يرتبط بوقت الرضاعة ويتأتى عن إصابة الطفل بعدوى أو حمى لا بد من سؤال الطبيب عنها.
- إذا أُصيب طفلكِ بالحمى إبان الأشهر الثلاثة الأولى، لا تُعطيه مخفضات للحرارة كما في حالة الحمى التي تلي اللقاح، إنما استشيري الطبيب ليتحقق من الأسباب، إذ قد يكون لها صلة بجهازه المناعي غير المكتمل بعد.
- ابدأي العناية بصحة فم طفلكِ وأسنانه منذ التسنين واحرصي على إمداده بكميات كافية من الفلورايد وعوّديه على استخدام فرشاة الأسنان منذ العام الأول.
- لا تهملي سلامة طفلك داخل السيارة ولا تضعيه في حضنك بل في كرسي مخصص له بحسب عمره ووزنه وطوله.
ولا تترددي في سؤال الخبراء بشأن كيفية تثبيته في مقعد السيارة الخلفي.
- تجنّبي قدر الإمكان الشجار مع زوجك أمام الطفل، حتى ولو كان يبلغ ثلاثة أشهر فقط، إذ إنّ تكرار مثل هذه التصرفات قد يخلق لدى الصغير مشاكل مسلكية.
- لا تهلعي إذا بكى طفلكِ كثيراً في مرحلةٍ من المراحل. فالهلع لن يفيدك بشيء إنما الحذر الشديد ومراقبة الطفل للتأكد مما إذا كان بكاؤه المتواصل مصحوباً بارتفاعٍ كبيرٍ في درجة الحرارة أو طفحٍ جلديٍّ أو ما شابه.
- لا تدعي اهتمامكِ بالطفل ورعايته يُلهيانك عن زوجك ورفيق دربك. حاولي قدر الإمكان أن تخصصي بعض الوقت للاهتمام به والتحدث إليه وسماع أخباره ومشاكله وهمومه في العمل. فبهذه الطريقة، لن تحافظي على حميمية علاقتك بزوجك فحسب، إنما ستوفّرين لطفلك أجواءً عائليةً صحية
لا تبالغي في مراقبة تحركات طفلك ونموه ولا تبالغي بالقلق عليه. فكثرة التساؤلات التي تسبب الحيرة والتوتر قلّما تنفع.
راقبي طفلك بهدوء واستشيري الطبيب كلّما لاحظتِ حالةً مقلقةً واستمتعي بتكوين ذكريات جميلة عن طفلكِ في عامه الأول.
- دعي طفلك ينعم بفترات نومٍ متواصلة ولا توقظيه من أجل إرضاعه لاسيما أثناء الليل.
- لا تجذعي وتتلبكي إذا تقيأ طفلكِ، محاولةً التمييز بين القيء الطبيعي الذي يلي الرضاعة ويتأتى عن استرداد جزء من الطعام، والقيء الذي لا يرتبط بوقت الرضاعة ويتأتى عن إصابة الطفل بعدوى أو حمى لا بد من سؤال الطبيب عنها.
- إذا أُصيب طفلكِ بالحمى إبان الأشهر الثلاثة الأولى، لا تُعطيه مخفضات للحرارة كما في حالة الحمى التي تلي اللقاح، إنما استشيري الطبيب ليتحقق من الأسباب، إذ قد يكون لها صلة بجهازه المناعي غير المكتمل بعد.
- ابدأي العناية بصحة فم طفلكِ وأسنانه منذ التسنين واحرصي على إمداده بكميات كافية من الفلورايد وعوّديه على استخدام فرشاة الأسنان منذ العام الأول.
- لا تهملي سلامة طفلك داخل السيارة ولا تضعيه في حضنك بل في كرسي مخصص له بحسب عمره ووزنه وطوله.
ولا تترددي في سؤال الخبراء بشأن كيفية تثبيته في مقعد السيارة الخلفي.
- تجنّبي قدر الإمكان الشجار مع زوجك أمام الطفل، حتى ولو كان يبلغ ثلاثة أشهر فقط، إذ إنّ تكرار مثل هذه التصرفات قد يخلق لدى الصغير مشاكل مسلكية.
- لا تهلعي إذا بكى طفلكِ كثيراً في مرحلةٍ من المراحل. فالهلع لن يفيدك بشيء إنما الحذر الشديد ومراقبة الطفل للتأكد مما إذا كان بكاؤه المتواصل مصحوباً بارتفاعٍ كبيرٍ في درجة الحرارة أو طفحٍ جلديٍّ أو ما شابه.
- لا تدعي اهتمامكِ بالطفل ورعايته يُلهيانك عن زوجك ورفيق دربك. حاولي قدر الإمكان أن تخصصي بعض الوقت للاهتمام به والتحدث إليه وسماع أخباره ومشاكله وهمومه في العمل. فبهذه الطريقة، لن تحافظي على حميمية علاقتك بزوجك فحسب، إنما ستوفّرين لطفلك أجواءً عائليةً صحية
ماسك لشعرك لمدة ساعتين النتيجة ملي تغسلي شعرك
ماسك لشعرك لمدة ساعتين النتيجة ملي تغسلي شعرك
المقادير بيضة / معلقة العسل /2 معالق زيت الزيتون /2 معالق زيت الخرواع / حك دانون مسوس / زيت عافية كتخلطي كلشي و ديريه ماسك لشعرك لمدة ساعتين النتيجة ملي تغسلي شعر
Inscription à :
Articles (Atom)



.jpg)

